
بيت عبودي
رواية اجتماعية كوميدية تدور في حي أبو صفوة الشعبي، حيث يحاول الشاب "عبودي" إنقاذ عائلته من الديون وخطر إزالة المنزل عبر سلسلة مشاريع واختراعات تنتهي دائمًا بكوارث سريالية مضحكة.
نبذة عن الرواية
هل تبحث عن قصة تجمع بين الضحك الهستيري والدفء العائلي الصادق؟ رافق "عبودي" في رحلته لإنقاذ عائلته من الديون بمشاريع غريبة – من عصيرات الإخلاء الفوري إلى مشروع الدواجن – وسط مواجهات طريفة مع جاره الصارم "أبو نواف المنقور"، لتصل الأحداث إلى ذروتها في تفتيش رسمي مفاجئ لمنزل العائلة. رواية عن الأمل والترابط المجتمعي وقوة العائلة، تعلّمك أن الأشياء الكبيرة قد تبدأ بفوضى عارمة.
الأشياء الكبيرة والمؤثرة قد تبدأ بفوضى عارمة... وأحيانًا يكون الحل الذي ينقذ بيتًا بأكمله مخبأً في أغرب الأفكار وأصدقها.
مختصر الرواية
تدور أحداث الرواية في "حي أبو صفوة"، وهو حي شعبي تتردد فيه شائعات قوية وقرارات وشيكة بإزالته وتحويله إلى مبانٍ حديثة لا تعرف الضحك. يعيش في هذا الحي "أبو راشد"، رجل مثقل بالديون ويخشى فقدان منزله الذي يمثل تاريخه وذكريات عمره.
يقرر ابنه الأوسط "عبودي" أن يأخذ على عاتقه مهمة إنقاذ العائلة ماليًا من خلال إطلاق سلسلة من المشاريع العشوائية والاختراعات الغريبة، بدءًا من تجارة "عصيرات الإخلاء الفوري"، مرورًا بالمكيف الصحراوي المتفجر، ومحاولات استثمار شبكات الإنترنت، وصولًا إلى مشروع الدواجن.
تتسبب أفكار "عبودي" في فوضى عارمة في الحي وتثير غضب جاره الصارم "أبو نواف المنقور"، الذي يقوم برفع شكاوى رسمية للبلدية أملًا في فرض النظام.
تبلغ الرواية ذروتها عندما يداهم وفد رسمي من البلدية منزل "أبو راشد" للتفتيش، لكن دفاع "عبودي" الصادق عن حيه ومشروعه، مصحوبًا بتدخل كوميدي من دجاجته "أبو الهيبة"، يؤدي إلى تحول مفاجئ في قرار المفتش، حيث يوصي بدعم الحي كمنطقة إنتاجية تراثية بدلًا من هدمه.
أهم ما يميّز الرواية
- ●الكوميديا العبثية: مواقف مضحكة تنتج عن اصطدام أفكار "عبودي" غير المنطقية بالواقع.
- ●العمق الإنساني: خلف كل ضحكة رسالة عميقة حول معاناة الأسر البسيطة في مواجهة الديون.
- ●شخصيات لا تُنسى: الأم الصابرة "أم راشد"، والأخت "رشيدة"، والأخ الأصغر "فهد".
- ●الصراع بين العشوائية والنظام عبر المواجهة مع الجار "أبو نواف المنقور".
- ●نهاية غير متوقعة تدمج الفوضى بالخطاب العاطفي لإنقاذ الحي بقوة الانتماء.